عارضت الحركة التقدمية الكويتية مقترحات غرفة تجارة وصناعة الكويت التي قدمتها إلى الحكومة لمواجهة تداعيات أزمة فايروس كورونا تحت ذريعة تحفيز الاقتصاد.
وقالت الحركة في بيان صحفي اليوم إن رؤيتها لمواجهة الوضع الحالي تكون بوضع بدائل حقيقية تتمثل بالاهتمام في تعزيز دور الدولة الاقتصادي والخدمي خصوصاً في مجال الصحة وتأمين المعيشة.
وشددت على ضرورة التخلي نهائياً عن أي دعوات لخصخصة الصحة والجمعيات التعاونية وشركة المطاحن داعية الى توجيه الدعم عبر قروض وتسهيلات ميسرة للمتضررين الفعليين فقط مع أولوية خاصة للنشاطات الصغيرة والمتوسطة، والقطاعات المنتجة مثل الصناعة والزراعة وصيد الأسماك وكذلك القطاعات الخدمية الأساسية.
كما أكدت على ضرورة دعم الأجور والرواتب للمواطنين المتضررين من العاملين في القطاع الخاص، والتزام شركات القطاع الخاص بحقوق العمال المقيمين وفق القانون وعدم الانتقاص منها.
ودعت الى تقديم إعانات مالية وعينية للفئات الاجتماعية المهمشة من الكويتيين البدون والعمال المقيمين، ووقف الرسوم الصحية عن المقيمين خلال فترة الأزمة أو خفضها.

وهذا نص البيان:

تتابع الحركة التقدمية الكويتية باهتمام سيل المقترحات المقدمة من الجهات التي تمثل كبار الرأسماليين إلى الحكومة تحت عناوين تحفيز الاقتصاد ومواجهة تداعيات أزمة كورونا، وهي مقترحات تتفاوت في تفاصيلها وإن كان هدفها الرئيسي محدداً ومتفقاً عليه بين هذه الجهات، وهو استغلال الأزمة للحصول على أكبر قدر من المنافع والتعويضات من الدولة، حيث تخلت هذه الجهات عن ادعاءاتها المعتادة حول تقديس اقتصاد السوق ودعواتها المعلنة في زمن الرخاء لتقليص الدور الاقتصادي للدولة، وهي ادعاءات ودعوات سقطت وتهاوت، بحيث تتسابق هذه الجهات الرأسمالية الآن إلى طرح دعوات انتهازية مكشوفة لتدخل الدولة ودورها في تحفيز الاقتصاد وشرائها أسهم شركاتهم!

وقد اطلعنا على مقترحات أخرى غير المقترح الفج لمجموعة من رجال الأعمال تحت عنوان “اجراءات دعم الأزمات” التي سبق للحركة أن علّقت عليها وفضحت محتواها المنحاز طبقياً لمصالح كبار الرأسماليين الطفيليين، ومن بين المقترحات الأخيرة: ورقة غرفة تجارة وصناعة الكويت، ورقة اتحاد شركات الاستثمار، ورقة اتحاد المكاتب الهندسية والدور الاستشارية، وورقة عمل اتحاد الصناعات الكويتية…ونحن بالطبع نفرّق بين المطالب المستحقة التي طرحها على سبيل التحديد اتحاد الصناعات الكويتية من جهة، بوصفه يمثّل قطاعاً منتجاً رغم ملاحظاتنا حول تقصير الشركات الصناعية الخاصة في تشغيل العمالة الكويتية، وبين ما طرحته من جهة أخرى معظم الجهات الرأسمالية في أوراقها، حتى وإن صيغ بعضها بعبارات أقل فجاجة من ورقة رجال الأعمال.
ولهذا فإننا في الحركة التقدمية الكويتية نؤكد معارضتنا لهذه المقترحات المنحازة طبقياً لمصلحة كبار الرأسماليين.

وفي مقابل ذلك فإن الحركة التقدمية الكويتية انطلاقاً من دورها كمعارضة وطنية مسؤولة لا تكتفي بالنقد والاعتراض، وإنما تحرص على تقديم بدائل ومعالجات، فإنها تطرح البدائل والمقترحات التالية:

أولاً: الانطلاق من المادة ٢٥ من الدستور التي تنص على أن “تكفل الدولة تضامن المجتمع في تحمل الأعباء الناجمة عن الكوارث والمحن العامة، وتعويض المصابين بأضرار الحرب أو بسبب تأدية واجباتهم العسكرية”… أي أن المقصود أن الدولة في زمن الكوارث والمحن العامة معنية فقط بكفالة تضامن المجتمع في تحمل الأعباء الناجمة عنها، مثلما هي الحال الآن، أما التعويض فيكون للمصابين بأضرار الحرب أو بسبب تأدية واجباتهم العسكرية، وهو هنا أمر غير متحقق.
ثانياً: الاهتمام بتعزيز دور الدولة الاقتصادي والخدمي خصوصاً في مجال الصحة، وتأمين المعيشة، وبالتالي لابد من التخلي نهائياً عن أي دعوات لخصخصة الصحة والجمعيات التعاونية وشركة المطاحن.
ثالثاً: توجيه الدعم عبر قروض وتسهيلات ميسرة للمتضررين الفعليين فقط، مع أولوية خاصة للنشاطات الصغيرة والمتوسطة، والقطاعات المنتجة مثل الصناعة والزراعة وصيد الأسماك وكذلك القطاعات الخدمية الأساسية.
رابعاً: دعم الأجور والرواتب للمواطنين المتضررين من العاملين في القطاع الخاص، والتزام شركات القطاع الخاص بحقوق العمال المقيمين وفق القانون وعدم الانتقاص منها.
خامساً: تقديم إعانات مالية وعينية للفئات الاجتماعية المهمشة من الكويتيين البدون والعمال المقيمين، ووقف الرسوم الصحية عن المقيمين خلال فترة الأزمة أو خفضها.
سادساً: توسيع نطاق القطاع التعاوني ليشمل أنشطة هامة مثل الصحة والتعليم.
سابعاً: من باب ضمان الأمن الغذائي نقترح منح المنتفعين من المزارع والجواخير فترة محددة قصيرة للبدء بدور انتاجي، وذلك تحت طائلة سحب حق الانتفاع من أصحاب المزارع والجواخير التي لا تؤدي دوراً انتاجياً فعلياً في تحقيق الأمن الغذائي.
ثامناً: التخلي عن وهم الدور القيادي للقطاع الخاص في قيادة قاطرة التنمية، حيث اتضح بالملموس اعتماده شبه الكامل على الإنفاق الحكومي وانعدام وظيفته الاجتماعية.
تاسعاً: التوجه الجاد نحو مكافحة الفساد والتنفيع وضبط تسعير المناقصات الحكومية والحد من الأوامر التغييرية، وتطهير الجهاز الحكومي من العناصر الفاسدة.
عاشراً: إعادة النظر جذرياً في السياسة السكانية المتبعة، ومحاربة تجار الإقامات، وتحميل أرباب العمل تكاليف أكبر عند تشغيل العمالة الوافدة في السكن والخدمات الصحية ورسوم أذن العمل، وزيادة الحد الأدنى لأجورها.

الجمعة ٢٧ مارس ٢٠٢٠

الحركة التقدمية الكويتية: ما يسمى ورقة “إجراءات دعم الأزمات” تقدم مقترحات منحازة لمصالح كبار الرأسماليين الطفيليين وتلقي بفتات المائدة للمواطنين بهدف خداعهم

مارس 23, 2020

تابعت الحركة التقدمية الكويتية الورقة المسماة “إجراءات دعم الأزمات” المقدمة إلى الحكومة من مجموعة من رجال الاعمال، التي تتضمن حزمة من المقترحات تحت ذريعة مواجهة ما وصفته بالتأثير المزدوج لانتشار فيروس كورونا المستجد على النشاط الاقتصادي وانخفاض أسعار النفط التي تقل عن نقطة التعادل. وتنطلق حزمة المقترحات من شعار رنان هو “امتصاص الصدمة”، وهي تطرح […]

المقالة بالكامل →

فوكوياما يعيد النظر في أفكاره: “الاشتراكية يجب أن تعود” / بقلم آلان وودز

مارس 20, 2020

  عندما سقط الاتحاد السوفياتي، قبل 26 عاما، عمت البهجة صفوف المدافعين عن الرأسمالية. لقد تحدثوا عن موت الاشتراكية والشيوعية. قالوا إن الليبرالية انتصرت، وبالتالي فإن التاريخ بلغ التعبير النهائي عنه في شكل الرأسمالية. كانت تلك هي اللحظة التي أطلق فيها يوشيهيرو فرنسيس فوكوياما فكرته الشهيرة (السيئة السمعة) بأن التاريخ قد انتهى. ما كان يقصده […]

المقالة بالكامل →

نبيها عفو مثل البحرين

مارس 19, 2020

الكويت دوماً سباقة، وكنا نتمنى أن تكون سباقة في التعامل الإنساني مع سجناء الرأي والتجمعات والقضايا السياسية والمحكومين بالسجن منهم ممن اضطروا للجوء إلى المهجر، ولم يفت الوقت على العفو، بل لعله في هذه الظروف الإنسانية والصحية الحرجة يزداد إلحاحاً. وأمامنا مثالاً قرار العفو الملكي الأخير في البحرين عن 901 من المحكوم عليهم، واستبدال عقوبة […]

المقالة بالكامل →

حان وقت التطوع

مارس 19, 2020

تهيب الحركة التقدمية الكويتية بأعضائها وأصدقائها، كما تدعو عموم الشعب الكويتي والمقيمين في الكويت إلى تلبية نداء الواجب لمواجهة وباء فيروس كورونا المستجد وذلك دعماً للجهود المبذولة وتحسباً لأي نقص في الكوادر، من خلال التطوّع في الإدارة العامة للدفاع المدني عبر التسجيل في موقع وزارة الداخلية الكويتية. https://www.moi.gov.kw/main/eservices/civildefence

المقالة بالكامل →

الأمين العام للحركة التقدمية الكويتية: نعم للتضامن المجتمعي والإنساني لمكافحة الوباء… ولا للتأجيج العنصري ضد الوافدين والإساءة للمصريين

مارس 16, 2020

أدلى الأمين العام للحركة التقدمية الكويتية الرفيق أحمد الديين بالتصريح الصحافي التالي: في الوقت الذي نتفهم فيه تماماً مقدار الضغط النفسي الهائل والتوتر الشديد وحالة عدم اليقين عند الغالبية الساحقة من الناس وهم يعيشون ظروفاً استثنائية ويواجهون خطراً غير مسبوق يتمثّل في وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد ١٩)، فإن المطلوب منا جميعاً، كلّ في موقعه، […]

المقالة بالكامل →

بيان الحركة التقدمية الكويتية في الذكرى ٤٥ لتأسيس حزب اتحاد الشعب و الذكرى ١٠ لانطلاقتها

مارس 14, 2020

تاريخ يستحق أن يوثّق.. ونضال مستمر (توثيق تاريخي لمسيرة ٤٥ عاماً)

المقالة بالكامل →

إطلاق اللوغو الجديد للحركة التقدمية الكويتية

مارس 14, 2020

مثلما هو معروف فإن الرمز أو اللوغو يلخص صورة المؤسسة المعنية وأهدافها ومجالات اهتمامها… ولكل حزب سياسي رمز أو لوغو يُشتهر به. وكان رمز أو لوغو حزب اتحاد الشعب في الكويت الذي تأسس في العام ١٩٧٥ وامتداده الحركة التقدمية الكويتية منذ ٢٠١١ إلى نهاية العام ٢٠١٧ مكوناً من: رأس حمامة ترمز إلى هدف السلام العالمي […]

المقالة بالكامل →

الحركة التقدمية الكويتية: لا اعتراض على تشكيل مجموعات تشاورية… بل الاعتراض على المساس بالمكتسبات الدستورية والاجتماعية الشعبية

مارس 6, 2020

بعيداً عن التسرع في الاعتراض على تشكيل مجموعات تشاورية لاقتراح تعديلات دستورية وأخرى على قانون الانتخاب واللائحة الداخلية والتوجهات الاقتصادية والاجتماعية، فإننا في المقابل لا نقلل من الخشية المبررة لدى أوساط شعبية تجاه وجود توجهات لدى بعض الأطراف تستهدف المساس بما تبقى من هامش ديمقراطي محدود، وطرح البعض الآخر لدعوات تحاول الانتقاص من المكتسبات والحقوق […]

المقالة بالكامل →

الحركة التقدمية الكويتية: نعم للتضامن لإنجاح جهود حصر كورونا المستجد… ولا للطرح الطائفي والتكسب السياسي

فبراير 29, 2020

دعت الحركة التقدمية الكويتية إلى التضامن لإنجاح جهود حصر مرض فايروس كورونا المستجد والابتعاد عن الطرح الطائفي والتكسب السياسي من هذه القضية. وقالت الحركة في بيان صحفي اليوم إن العالم بأسره وضمنه الكويت أصبح في مواجهة التحدي الصحي الخطير الذي يتطلب تضافر جهود دول العالم والمجتمعات البشرية أجمع للحد من انتشاره والسيطرة عليه. وحيّت الجهود […]

المقالة بالكامل →