مساهمة في كتابة تاريخ حزب اتحاد الشعب في الكويت   الحلقة 2: السنة الأولى من التأسيس 1975 بقلم: أحمد الديين

by altaqadomia on 17/01/2018

الحلقة 2: السنة الأولى من التأسيس 1975

بقلم: أحمد الديين

 

خطوات التأسيس الأول والانطلاقة من الوسط العمالي: 

بادرت المجموعة المؤسسة الأولى منذ الأشهر الأخيرة من العام 1974 إلى تكوين سكرتارية للمنظمة الحزبية بقيادة الرفيق عمار العجمي ، وباشرت اتصالاتها لتنظيم عناصر عمالية وناشطة في النقابات، كان من أبرزها الرفاق علي. م، وناصر ثلاب، وناصر الفرج، وجلال السهلي، ونهار عامر مكراد، ومطني، وهايف، وثابت، ومنصور م وتشكّلت منهم الحلقات والخلايا الأولى للمنظمة الوليدة، أي أن هؤلاء هم مؤسسو الحزب ورواده الأوائل، وسرعان ما أصبح للمنظمة الحزبية وجود ملموس داخل النقابات والاتحادات العمالية، وعلى رأسها الاتحاد العام لعمال الكويت، الذي تولى رئاسته في ذلك الحين الرفيق الراحل ناصر الفرج.

ومن خلال النشاط النقابي العمالي توسّعت المنظمة وامتدت، وساهم الرفاق المؤسسون وبينهم الرفيق أحمد (كاتب هذه السطور) في إصدار مجلة “العامل” لسان حال الاتحاد العام لعمال الكويت، التي تحوّلت مكاتبها في مقر الاتحاد بميدان حولي إلى أحد مراكز عمل الحزب، وكانت افتتاحياتها في السنوات الأولى من صدورها بدءاً من العدد الأول في سبتمبر “أيلول” من العام 1975 معبّرة بوضوح عن خط نقابي عمالي تقدمي وطني ديمقراطي… كما بذل عدد من الرفاق والأصدقاء في مقدمتهم الرفيق علي. م والصديق المقرّب حسين اللذين كانا يشاركان في إدارة معهد الثقافة العمالية جهوداً مثمرة لنشر الوعي النقابي والعمالي في صفوف الطبقة العاملة.   

 

اسم الحزب واعتماد التاريخ الرسمي لتأسيسه:

أصبح مستحقاً أن تتخذ المنظمة الحزبية اسماً لها، وبعد تداول لعدد من الأسماء التي اقترحها الرفاق الأعضاء، وكان من بينها أسماء مثل: حزب العمل، حزب الشغيلة، اتحاد الشعب، استقر الرأي في سكرتارية المنظمة على اعتماد اسم اتحاد الشعب، حيث صدر في الرابع عشر من شهر مارس “آذار” من العام 1975 تعميم داخلي فيما يلي نصه: بعد أن درست سكرتارية المنظمة الاقتراحات الواردة إليها من الرفاق الأعضاء بشأن الاسم الذي ستحمله المنظمة في حياتها التنظيمية والسياسية، فقد تقرر تبني الاقتراح القائل بتسمية منظمتنا “اتحاد الشعب الكويتي”.

وفي الغالب فقد تم تبني الاسم ليكون معبراً عن وحدة مصالح الطبقات الشعبية وفي مقدمتها الطبقة العاملة، وكذلك تيمناً باسم الحزب الشقيق في اليمن (الاتحاد الشعبي الديمقراطي)، الذي كان يقوده الرفيق الراحل عبدالله باذيب، وبالاسم الذي اعتمده الرفاق العراقيون لتقديم طلب الحصول على ترخيص لحزبهم في نهاية الخمسينيات باسم حزب اتحاد الشعب، انطلاقاً من اسم صحيفتهم “اتحاد الشعب” عندما حرموا من تقديم طلب باسم الحزب الشيوعي… ومع مرور الوقت تحوّر الاسم إلى ” اتحاد الشعب في الكويت” ثم “حزب اتحاد الشعب في الكويت”، وجرى اعتماد يوم الرابع عشر من مارس “آذار” يوماً للاحتفال بذكرى تأسيس الحزب، كما تم تغيير اسم السكرتارية إلى اللجنة القيادية.  

 

أول مشروع لبرنامج الحزب:

صدر في شهر أبريل “نيسان” من العام 1975 مشروع برنامج اتحاد الشعب في الكويت، وتضمّن أربعة محاور، هي: الوضع المحلي، والوضع العربي، والوضع العالمي، والمهام التي يناضل من أجلها اتحاد الشعب في الكويت.

وفي الوضع المحلي جرى توصيف أبرز سمات وخصائص الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في الكويت، حيث جاء في المشروع “يتميز الاقتصاد الكويتي بتركيبه الحالي بكونه اقتصاداً تابعاً لعجلة النظام الرأسمالي العالمي، وهو اقتصاد وحيد الجانب يعتمد بشكل أساسي على النفط”…و”في ظل علاقات الانتاج ذات الطابع الرأسمالي تهيمن الاحتكارات الأجنبية وإلى جانبها الفئات الوسيطة من البرجوازية الكبيرة (كبار الرأسماليين الماليين والتجار المستوردين والملاكين العقاريين) على المقدرات الاقتصادية للبلاد، وهذه الفئات من البرجوازية علاوة على كونها طفيلية فإنها مرتبطة أشد الارتباط بالرأسمالية الاحتكارية العالمية، وهي تشكل القسم الأكثر رجعية من البرجوازية بحرصها على الإبقاء على النظام الاقتصادي والاجتماعي والسياسي القائم الذي يضمن مصالحها”… و”من بين مختلف طبقات المجتمع فإن الطبقة العاملة هي أكثر الطبقات معاناة من نظام الاستثمار الرأسمالي، فهي بوصفها لا تملك سوى قوة عملها وبحكم ارتباطها بأكثر وسائل الانتاج تقدماً وتناقض مصالحها تناقضاً جذرياً مع مصالح الطبقات التي تستثمر الشغيلة، فهي أكثر الطبقات ثورية في المجتمع وهي صاحبة المصلحة الأساسية في إنجاز مهام التحرر الوطني الديمقراطي والتقدم الاجتماعي”… “وقد فرض بروز وتطور الطبقة العاملة في الكويت ضرورة تشكيل حزبنا “اتحاد الشعب في الكويت” حزب العمال وجماهير الكادحين والمثقفين الثوريين ليقود نضالاتها ضد مستغليها ومن أجل إنجاز مهام التحرر الوطني الديمقراطي”… “إن اتحاد الشعب في الكويت هو حزب الطبقة العاملة، حزبها الماركسي اللينيني الذي يحمل نظريتها ويعبر عن مصالحها الشاملة”…”إن اتحاد الشعب في الكويت لا يفصل بين النضال من أجل التحرر الوطني والديمقراطية والتقدم الاجتماعي وبين النضال من أجل الاشتراكية التي تمثل هدفنا الاستراتيجي”… “إن الحكم القائم يمثل مصالح الاحتكارات الأجنبية وكبار الرأسماليين الملاكين وكبار التجار المستوردين وكبار الملاكين العقاريين”… “وتحتفظ الأسرة الحاكمة بدور مؤثر في تسيير أمور الحكم والدولة، ولكن الأسرة الحاكمة نفسها تندمج يوماً بعد يوم مع فئات البرجوازية الكبيرة الأخرى”… “إن طبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها البلاد هي مرحلة التحرر الوطني الديمقراطي التي تتمثل أبرز مهامها في تحرير الاقتصاد الوطني وتطوره، وإطلاق الحريات العامة للشعب، وتحرير بلادنا من سيطرة الاستعمار الجديد وضمان سيرها في طريق التطور المستقل”.

وعند تناول مشروع البرنامج للوضع العربي “إن المرحلة التاريخية التي تمر بها البلدان العربية هي مرحلة التحرر الوطني الديمقراطي بشكل عام مع تفاوت في المهام داخل هيه المرحلة نظراً للتطور غير المتساوي للبلدان العربية”.

وأما الوضع العالمي فيرى مشروع البرنامج “أنّ السمة الأساسية لعصرنا تتحدد على أنها الانتقال من الرأسمالية إلى الاشتراكية”.

وحدد مشروع البرنامج للمهام التي يناضل من أجلها “اتحاد الشعب في الكويت” في عدد من المهام بينها: 

1- بناء اقتصاد وطني مستقل عن التبعية لعجلة النظام الرأسمالي العالم، وذلك من خلال العمل على:

تصفية الاحتكارات الأجنبية لوقف نهبها لثروتنا الوطنية.

 تنويع مصادر الدخل بإقامة صناعة وطنية وتوفير الحماية لها.

وضع خطط للتنمية الاقتصادية لان تقدم اقتصادنا غير ممكن في ظروف انفلات رأس المال الخاص انفلاتاً تاماً عن الدولة.

بناء قطاع عام (قطاع الدولة) في الاقتصاد الوطني وتوسيعه باطراد من أجل رفع وتائر النمو الاقتصادي وليس لخدمة القطاع الخاص مثلما هو جار.

2- الحفاظ على المكتسبات الديمقراطية للشعب وتطويرها وإطلاق الحريات العامة (حرية الصحافة والمعتقد وحرية العمل والتنظيم الحزبي والنقابي والجماهيري)، وينبغي في هذا المجال:

إلغاء القوانين المقيدة للحريات.

وضع قانون انتخابات جديد يضمن تخفيض سن الناخب إلى 18 سنة يمنح المرأة حق الترشيح والاقتراع.

إطلاق حرية الإضراب عن العمل لينال العمال حقوقهم. 

تمكين المواطنين من انتخاب المحافظين والمختارين بدلاً من تعيينهم إدارياً.

3- تحسين المستوى المعاشي للطبقة العاملة وفئات ذوي الدخل المحدود، ومن بين ما جاء في ذلك من مطالب: وضع قانون ونظام للضمان الاجتماعي للعمال والموظفين والكسبة ويستفيد منه الجميع بغض النظر عن جنسيتهم.

4- المساواة الحقيقية في الحقوق بين جميع السكان ,إلغاء أي تمييز بشأن الأصل والطائفية أو الجنس أو الجنسية. 

5- مساواة المرأة بالرجل في كافة الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وإلغاء أي تمييز أو اضطهاد يلحق بالنساء.

6- تطهير أجهزة الإدارة الحكومية والجيش والشرطة من العناصر المعادية للشعب والفاسدة.

7- تطوير التعليم، ونشر معاهد التعليم الصناعي والبوليتكنيك…

8- إن الشرط الأساسي لإجراء تغييرات ديمقراطية وطنية أساسية وطيدة يبدأ بإزالة سيطرة الاحتكارات الأجنبية كبار الرأسماليين الماليين وكبار التجار المستورين وكبار الملاكين العقاريين عن الحكم، وإقامة حكومة وطنية ديمقراطية تمثل تحالف الطبقة العاملة والفئات المتوسطة والأوساط المرتبطة بالإنتاج الوطني، كي تتولى هذه الحكومة الوطنية الديمقراطية القيام بسلسلة إصلاحات وتدابير اقتصادية واجتماعية وسياسية تستهدف إنجاز مهام مرحلة التحرر الوطني الديمقراطي. 

 

العلاقات الوطنية للحزب:

ضمن اهتمام حزب اتحاد الشعب بتعاون القوى والشخصيات الوطنية والديمقراطية والتقدمية في إطار مرحلة ذات طبيعة وطنية ديمقراطية كان للحزب منذ انطلاقته علاقات حيّة مع هذه القوى والشخصيات وأبرزها جماعة الطليعة التي يقودها الدكتور أحمد الخطيب وكانت تحمل اسم “حركة التقدميين الديمقراطيين”، وهي ممثلة بمجلس الأمة، وكانت تجري لقاءات في منزل الدكتور الخطيب بين القوى والشخصيات الوطنية والديمقراطية والتقدمية من بينهم ممثلون عن التقدميين الديمقراطيين والشيوعيين والبعثيين وشخصيات مستقلة، وكان الحزب يشارك في تلك اللقاءات من خلال الرفيق أحمد (كاتب هذه السطور) الذي جرى تكليفه حزبياً بتقديم اقتراح بمشروع ميثاق العمل الوطني لتحالف القوى والشخصيات الوطنية ومشروع لنظام داخلي لذلك التحالف المقترح، وكان مشروع الميثاق ينطلق مما جاء في مشروع برنامج الحزب نفسه، وتضمّن مشروع الميثاق خمس نقاط، حيث حددت الأولى المرحلة التاريخية التي تمر بها الكويت بأنها مرحلة التحرر الوطني الديمقراطي، وأوضحت النقطة الثانية أنّ هذه المهام تتفق بطبيعتها موضوعياً مع مصالح العمال والفئات المتوسطة وبعض فئات البرجوازية الوطنية المرتبطة بالإنتاج المحلي، فيما أكدت النقطة الثالثة أنّ التحالف الوطيد بين القوى والعناصر الديمقراطية الوطنية شرط أساسي لانتزاع مكتسبات اقتصادية واجتماعية وسياسية تؤدي بشكل عام إلى تحسين شروط حياة شعبنا وإلى إضعاف التحالف المضاد، فيما حددت النقطة الرابعة من المشروع المهام الديمقراطية والوطنية، وهي بناء اقتصاد وطني مستقل من التبعية لعجلة النظام الرأسمالي العالمي، وذلك باستكمال تحرير المورد النفطي وإقامة صناعة وطنية وتخطيط الاقتصاد، والحفاظ على المكتسبات الديمقراطية  للشعب والعمل على تطويرها…، وتحسين المستوى المعاشي للشعب، والمساواة الحقيقية في الحقوق لجميع المواطنين مع العمل ضد النعرات الطائفية والقبلية التي تغذيها القوى المعادية، وتطهر أجهزة الدولة من العناصر الفاسدة والمعادية، وتطوير التعليم، وانتهاج الدولة لسياسة خارجية معادية للإمبريالية والأحلاف العدوانية ومؤيدة لإقرار السلام العالمي، أما النقطة الخامسة فتنطلق من أنّ قيام حكومة وطنية ديمقراطية تمثل مصالح الفئات الواسعة من الشعب وتستجيب للمهام الديمقراطية الوطنية شرط أساسي لإجراء التغييرات الايجابية المطلوبة.

أما مشروع النظام الداخلي لتحالف القوى والشخصيات الوطنية فيعرّف التحالف بأنه جبهة سياسية، بحيث يعتبر عضواً في التحالف كل تجمع سياسي أو شخصية اجتماعية توافق على ميثاق العمل الوطني، وأن تقوم العلاقات الداخلية بين أعضاء التحالف على أسس الديمقراطية والمساواة بين الأطراف المشتركة، وحق كل تجمع في العمل المستقل بما لا يتعارض وروح الميثاق، وأن يتشكل مجلس للتحالف، وينتخب المجلس رئيساً ومقرراً ومسؤولاً مالياً ونواباً لهم لتتكون منهم لجنة متابعة.

 

البرنامج التثقيفي:

اهتم الحزب بالتثقيف الفكري والسياسي والتنظيمي للعناصر المستهدفة بالاتصال لتنظيمها والرفاق المرشحين والرفاق الأعضاء ضمن قوائم مقترحة من الكتب والكراسات والمواد التثقيفية، حيث نجد أن توجيهاً قد صدر عن اللجنة القيادية في أكتوبر “تشرين الأول” من العام 1975 بشأن التثقيف جاء فيه: “أنّ النظرية الماركسية – اللينينية هي مرشدنا ودليلنا في النضال من أجل تحقيق أهدافنا القريبة والبعيدة”، و”أن التثقيف هو عنصر أساسي في بناء ونضال الحزب الماركسي اللينيني، حزب الطبقة العاملة”، وكانت هناك مستويات للتثقيف:

1- فترة ربط الصلة بالأصدقاء: للاهتمام بتنمية الاتجاهات الوطنية والتقدمية والإنسانية لديهم، وفي هذه الفترة يتم التثقيف بالروايات التقدمية واليسارية، من أجل ترسيخ عادة القراءة عندهم وتنمية الحس الطبقي والإنساني والموقف التقدمي لديهم، ومن بين تلك الروايات: عائلة أ.ق، عبيد الجبار لجورج حنا، وأبناء العم توم، وكوخ العم توم، والأم، إلى جانب تزويدهم بمجلة العصر الحديث السوفياتية بطبعتها العربية.

2- فترة الاتصال بالصديق تمهيداً لترشيحه: يتركز الهدف هنا على تنمية الوعي الوطني والطبقي التقدمي لديه وتعريفه بالمسائل الأساسية للفكر الاشتراكي العلمي، ومن بين الكتب المقترحة لهذه الفترة: لمحة عن تطور المجتمع منذ بدء التاريخ لسيغال، تعاليم الماركسية لأنجلز، أسس المعرفة السياسية، الحزب الشيوعي حزب الطبقة العاملة، حياة لينين، كتاب مطارحات فكرية لعبدالله محمد، وهو رفيق سعودي.

3- فترة الترشيح، والهدف هنا هو تأهيل المرشح وإعداده لعضوية الحزب، وذلك بإطلاعه على القضايا الأساسية في الماركسية اللينينية وتعريفه بخبرات وتجارب الحركة الشيوعية والعمالية، وهنا يدرس المرشح الوثائق الأساسية لاتحاد الشعب، وهي البرنامج والنظام الداخلي، والبيان الشيوعي، وفي الشيوعية العلمية لأفاناسييف، ماهي الشيوعية، برنامج الحزب الشيوعي في الاتحاد السوفياتي، المادية الديالكتيكية والمادية التاريخية، الدولة – محاضرة لينين، طريق التطور اللا رأسمالي، وثيقة اجتماع 1969 للأحزاب الشيوعية، مجلة الوقت وهي الطبعة العربية من مجلة قضايا السلم والاشتراكية التي تصدرها الأحزاب الشيوعية والعمالية في براغ، موجز تاريخ الحزب الشيوعي بالاتحاد السوفياتي.

4- البرنامج التثقيفي للرفاق الأعضاء: وهنا المطلوب هو استيعاب النظرية العلمية وتجارب الحركة الشيوعية، ومن بين الكتب والمواد المقررة للتثقيف: عرض موجز للمادية الديالكتيكية، عرض موجز للمادية التاريخية، الدولة والثورة، أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة، دور العمل في تحويل القرد إلى إنسان لانجلز، الاشتراكية الطوباوية والاشتراكية العلمية لانجلز، موضوعات نيسان للينين، أسئلة وأجوبة في الاقتصاد السياسي، العمل المأجور ورأس المال لماركس، الأجور والأسعار والأرباح لماركس، محاضرات في الاقتصاد السياسي، الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية، ما العمل، خطوة إلى الأمام خطوة إلى الوراء، مرض اليسارية الطفولي في الشيوعية للينين، الجبهة الوطنية لديمتروف.

وقد أوصت اللجنة القيادية الرفاق الأعضاء بالاهتمام بتأسيس مكتبات لمنظمات الحزب القاعدية، واقتناء الكتب والاطلاع على الصحف والمجلات التقدمية. 

 

وجود في مؤسسات المدني:

أما على مستوى النشاط الديمقراطي العام لمؤسسات المجتمع المدني الكويتي، فقد كان للحزب إلى جانب وجوده القيادي البارز في الحركة النقابية العمالية، تمثيل في الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت حتى العام 1977 حيث كان الرفيق الراحل سمير ياسين آخر ممثلينا في اللجنة الثلاثية المؤقتة لقيادة الاتحاد التي تشكلت بعد أزمة داخلية، واللجنة الكويتية للسلم والتضامن عبر الرفيق أحمد، ومجلس إدارة نادي الاستقلال الثقافي الاجتماعي مركز تجمع عناصر المعارضة الوطنية عبر الرفيق غازي، إلى أن تم حل مجلس إدارته في العام 1976 بعد الانقلاب الأول على الدستور ثم حل النادي نهائياً في العام 1977.

 

وإلى حلقة أخرى من المسيرة التاريخية لحزب اتحاد الشعب في الكويت.

Print Friendly, PDF & Email
Share

Previous post:

Next post: