حوار مع القيادي الشبابي التقدمي أنور جمعة عضو المنبر الديمقراطي الكويتي

by tayar-taqadomi on 07/07/2011

الطليعة في حوارات شبابية حول الأوضاع المحلية والعربية  أنور جمعة: الثورات الحالية إنسانية عالمية غير مرتبطة بزمان ولا مكان
 
 

كتب مصطفى البيلي:

أنور جمعة، شاب تحمل تقاسيم وجهه هموم وطن وأوجاع جيل ينتمي اليه، يرى ان الانظمة العربية التي سقطت لم تكن سوى صرح من خيال، وما المعتقدات التي رسمها إعلامها الموجه لشعوبها على أنها أنظمة اسمنتية تكسر كل من يقترب منها سوى أوهام تبخرت وهوت على وقع خطوات وتحركات مشروعة لشباب لا يملكون في جعبتهم سوى حبهم لوطنهم واحلامهم بل حقوقهم  التي تمنوا الحصول عليها.

يجاهر بانتمائه لحزب المدافعين عن الحرية والعدالة والانسانية في اي مكان كان، ويفتخر بأنه اكتسب تلك الصفات على يد من أسماهم بعباقرة الكويت: د. احمد الخطيب، المرحوم سامي المنيس، وعبدالله النيباري، ويرى ان الشعوب العربية التي حررت مؤخرا من قبضة جلاديها ستغزل من ورق التوت حريرا يشعرها بدفء ما حققوه من انتصار غير شكل العالم وجعل الشباب العربي يتصدر المشهد، بل ويغير قوانين الأنظمة التي استهانت به وبقدراته واتهمته بالخمول والاستكانة وسطحية التفكيرعلى مدى عقود عدة.

وهنا نص الحوار:

● بداية هل ترى أن الثورات الشبابية أحدثت تغييرات نوعية في التركيبة السياسية وما تأثيرها على المشهد العربي مستقبلياً؟

– أعتقد ان كل التأثيرات التي تمخضت عن تلك الاحتجاجات والثورات الشعبية كانت ايجابية، وبصرف النظر عما اذا كانت تلك الحركات نجحت في تغيير الانظمة ام لا، لكنها تركت اثرا ايجابيا كبيرا في تلك الدول، اولها ارتفاع سقف الحريات – كما شاهدنا في المغرب والاردن – فالبلاد التي استطاعت تغيير انظمتها تغيرت ملامح التركيبة السياسية فيها بشكل كبير، واصبح تقييد الحريات وتضييق الخناق على انشاء الاحزاب ومن ثم الممارسة الحزبية وتكميم الأفواه واحتكار الوسائل الاعلامية شيئا من الماضي، حتى الدول التي لم تستطع تغيير انظمتها فقد حدثت فيها تحولات جوهرية ومكتسبات طالما نادى بها المواطنون منذ أمد، واتسعت فيها مساحة النقد بشكل كبير، واصبحت تلك الانظمة تسعى الى الشعب بل وتتمنى ان يجلس ممثلوه معها على دائرة الحوار للوصول إلى صيغ توافقية يستطيع من خلالها أن يتجاوز كبواته وازماته المتلاحقة امام شعبه و المجتمع الدولي.

أنماط سلبية

 

● هل يعني ذلك ان مظاهر جنون العظمة والغباء السياسي والانقلابات العسكرية والمراوغة والعقول الفاسدة التي كانت تتسم بها بعض الانظمة العربية ستنتهي بشكل كامل ولن يراها المواطن العربي مرة ثانية في ظل قوانين اللعبة الجديدة التي تنظمها حقبة الربيع العربي؟

– اعتقد ان الارضية السلبية التي تركتها تلك الانظمة المستبدة والمتخلفة بكامل خلفيتها القاتمة على مدى عقود عدة ستحول دون اقتلاع ارثها سواء ما يتعلق منها بالنواحي السياسية او الاقتصادية او الاجتماعية بسهولة، وسيكون من الصعوبة محو ذلك الارث، وسيحتاج الى وقت طويل للقضاء عليه بشكل نهائي ، فالامراض التي خلفتها الانظمة الفاسدة ستحتاج الى وقت طويل، فعلى سبيل المثال النظام الاستهلاكي لبعض الشعوب العربية والذي اصبح نمطا يوميا في حياتهم سيكون من الصعب ازالته بسهولة من عقلية المواطن العربي، كذلك امراض الطائفية والعنصرية والقبلية وغيرها من الامراض النفسية والاجتماعية التي زرعتها تلك الانظمة في حقول ملأتها بالكراهية والعداوة لكي تحافظ على استمرارها ومصالحها، لذلك اعتقد ان الانماط السلبية الموروثة ستظل لفترة حتى بعد رحيل من صنعها.

 

● ومن القادر على ازالة تلك الانماط السلبية؟

– اعتقد ان النخب السياسية والاحزاب والحركات الواعية الوطنية هي القادرة ومعها منظمات المجتمع المدني والتنظيمات الاخرى الشرعية بالاضافة الى الشباب المنخرطين في العمل التنظيمي، جميعهم مطالبون برسم خريطة طريق لاجتثاث تلك الامراض والقضاء عليها بشكل نهائي، وذلك من خلال البرامج وطرح الرؤى والحوار والاستماع للآخر لوضع الحلول.

 

● وما الأمور الاخرى المطلوبة من النخب؟

– أهم دور يقع على كاهل تلك النخب هو الحفاظ على تلك الحركات لكي لا تنزلق الى منحى غير انساني فضلا عن حتمية ان تعي اهمية تلك المرحلة وحساسيتها التاريخية، وتتجنب الدخول في اي صراع او اطروحات بصبغة دينية أو عنصرية او فئوية، وفي المقابل عليها ايضا ان تطرح الاجابات للاسئلة العديدة التي يرفعها المواطنون في تلك المراحل الانتقالية لملء الفراغات المتعددة، فالثورات بتراكماتها الكثيرة تركت اسئلة مفتوحة تحتاج الى صياغة إجابات بملامح مفهومة لرجل الشارع البسيط والقفز معه الى مرحلة طالما حلم بها منذ عقود.

ميثاق للحركات

 

● اذا أنت تدعو الى صياغة برنامج سياسي واجتماعي ليكون بمنزلة ميثاق للحركات الشبايبة التي تحركت في بعض الاوطان العربية.

– من يخرج للشارع فانه يخرج دائما لمطالب محددة والمرحلة التي تلي ذلك في حالة نجاح مطالب من خرج للشارع تقع على مسؤولية دور النخب من اجل صياغة مرحلة توافقية لحالة الفراغ التي تعقب رحيل الانظمة كما وضحنا من قبل، فالإطار الشرعي والمنهجي لمرحلة ما بعد تحقيق المطالب تتحمله النخب بشكل رئيسي.

 

● هل تتوقع ان يكون في جعبة الشباب العربي المزيد من المفاجآت الأخرى بعد نجاح ثوراتهم؟

– اعتقد ان هناك العديد من المفاجآت، والسبب هو وجود الظلم الذي يؤدي بدوره الى المزيد من المفاجآت.

 

● وهل يمكن أن تكون تلك المفاجآت هي ثورة على الثورة في حالة عدم تنفيذ المطالب؟

– لا اعتقد ذلك، فنجاح الثورة في مكان وآخر لا يعني ان تلك الشعوب اصبحت مدمنة للثورات، وأرى ان من يدعون إلى ذلك هم اشخاص يحطون من قدر الثورات، وهدفهم الاول تشويه الصورة الرائعة للثورة والثوار.

 

● وماذا عن المفاجآت الايجابية؟

– طبعا هناك مفاجات ايجابية حدثت وستحدث، فمن المستحيل ان يصل الشباب الى تلك المرحلة من النضوج ولا نتوقع منهم المفاجآت السارة، فالابداع الشبابي بالتأكيد سيخلف ابداعا آخر وبأشكال مختلفة.

 

● ما أهم الاسئلة التي طرحها الشباب من بداية اول تحرك شبابي وحتى الآن ومن المنوط به الاجابة عن تلك الاسئلة؟

– الشباب لم يطرحوا اسئلة ولكنهم طرحوا هموما واوجاعا ومطالب بعد نزولهم للشارع بصيغة احتجاجية راقية وذلك بعد ان وصلوا لمرحلة من الكبت والاحتقان.

 

● ومن المنوط بتنفيذ تلك المطالب؟

– بالتأكيد السلطة التنفيذية والأنظمة الحاكمة هما المسؤولان بشكل اول وأخير عن تنفيذ تلك المطالب طالما انها مطالب قابلة للتنفيذ.

 

● الشعر والأدب والطرب الأصيل حضرا وبقوة في كل تلك التحركات الشبابية، برأيك هل يعني ذلك عودة روح أدبية جديدة افتقدها تاريخنا الحديث؟

– تاريخيا الادب والشعر لهما دور اساسي في مثل تلك الحركات ولم نشهد ثورة من دون الاعتماد على إرث ثقافي أو ادبي، واعتقد ان اهم دور للمثقفين والطليعيين دائما هو استغلال ذلك الارث واسترجاع ماضينا القديم من الفنون والشعر والموسيقى وتوظيفه بطريقة تخدم اهداف المرحلة.

عدوى الاحتجاجات

 

● هل برأيك عدوى الاحتجاجات التي سرت في الكثير من الدول العربية سيكون لها استثناء في عدد من الدول؟

– ارفض تسميتها بالعدوى العربية، فهي حركة عالمية غير مرتبطة ببقعة جغرافية او شعب محدد، فالنظم، اما عادلة ومؤسسية وتعمل لمصلحة مواطنيها واما غير ذلك، فاينما وجد الظلم فالحركات الشبابية ستقوم بالقضاء على الاستبداد والظلم سواء كان ذلك في عالم عربي اوغيرعربي.

 

● كثر الحديث عن قمة عربية شبابية لكي يخط الشباب العربي بيديه ورقة عمل لمستقبل مقبل وفقا لرؤيته، اين دور الشباب الكويتي من تلك المبادرات؟

– تكملة لما سبق اقول انه من السطحية تعريب الثورات، فالثورات التي تحدث حاليا هي ثورات انسانية عالمية اممية غير مرتبطة بزمان او مكان، فنحن لسنا في حاجة لأن نضع تلك الثورات في قوالب عربية او خليجية لكي تنجح فما يطرحه الشباب من عفوية وتلقائية هو ما حقق النصر.

 

● وفقا لمفهومك لما يدور حاليا من أحداث ما المفاجآت التي حملتها الثورات والاحتجاجات الشبابية العربية حتى الان؟

– اهم تلك المفاجآت التي فاجأتنا كعرب وكعالم اجمع هو مدى هشاشة تلك الانظمة القمعية، فالانظمة التي خنع لها عدد من الشعوب لعقود عديدة كان يعتقد انها انظمة صلبة واسمنتية غير قابلة للكسر او المساس بها، ولكن وبعد اول اختبار، اتضح انها انظمة هشة ورقية غير قادرة على الصمود في وجه الشعوب أو اصحاب القضايا الحرة وسقطت قبل ان يتوقع اكثر المتفائلين ذلك.

 

● ومن المسؤول عن تلك الهالة الكبرى التي جعلتنا ننظر إلى تلك الانظمة بهذا الشكل وننظر الى بعض الحكام كأنصاف آلهة؟

الاعلام، فالاعلام الرسمي الموجه تم تجنيده لخدمة النظام ومن اجل تجميل صورته لاستمراره والتسويق له على انه الحق وما عداه هو الخطأ، وانا اشبه الاعلام الرسمي بما حدث في بغداد والتي كان النظام البائد فيها ينفي دخول القوات الاميركية في الوقت الذي كان الجنود الاميركان منتشرين في مواقعهم في العاصمة بغداد.

 

● اذا انت تعتقد ان الحرب برمتها يفوز بها من يتسلح اعلاميا اليس كذلك؟

– بلى جزء كبير من الحرب بين الانظمة والشعوب في الاصل تتحكم فيه النواحي الاعلامية، وقد نجح الشباب العربي والثوار في التحايل على امتلاك الانظمة للاعلام العادي وابتكروا وسائل اعلامية اخرى اقل تكلفة واكثر انتشارا وشعبية، فبسبب نجاح ما يسمى بالاعلام البديل والذي اتسم بحرارة التفاعل بين المرسل والمتلقي هجر الاغلبية العظمى من المواطنين الاعلام الحكومي الموجه، وانصرفوا عنه من اجل إعلام يفهم متطلباتهم وينقلها اليهم بكل شفافية ووضوح من دون تعقيد وبمصداقية عالية.

سمات مشتركة

 

● ما السمات المشتركة بين الشباب في العالم لا سيما بعد دخول دول كاليونان واسبانيا والصين وروسيا على سبيل المثال على خط المواجهات بين انظمتها السياسية؟

– اول تلك السمات المشتركة هو عدم وجود ارتباط اجتماعي يقيد هؤلاء الشباب في تحركاتهم وعدم التقيد يؤدي الى المرونة اكثر من الاشخاص الاكبر عمرا من فئة الشباب، والذين مقيدون بالعائلة والأعراف الاجتماعية الاخرى وعدم التقيد للشاب يجعله اكثر اصرارا على ما يخطط له كونه غير مرتبط بالنظام واجهزته سواء كان ذلك الارتباط هو وظيفة او علاقات مباشرة او غير مباشرة مع السلطة.

فآراء الشباب تتسم بالاستقلالية وحاجتهم للنظام بالمقارنة مع فئات اكبر عمرا منهم تكاد تكون معدومة، وكلها اسباب ادت الى عدم وجود ضغوط من السلطة على تلك الفئة لقبول مبدأ التفاوض الذي عرضته الأنظمة في مراحل عدة من اوقات الشد والجذب التي تخللت تلك الحركات، فالشباب باستقلاليته ودفاعه المستميت عن قضيته وعدم ارتباطه بمصالح مع السلطة رفض كل مبادرات التفاوض والتي ادت الى نجاح ثوراتهم في اسقاط تلك الانظمة فيما بعد.

إصرار ووضوح

 

● كلامك يوحي بأن قلة الخبرة بالادوات السياسية من قبل الشباب هو ما ادى الى نجاحها أليس كذلك؟

– بلى التكتيك والمناورة والتلون السياسي ولعبة المصالح والضغوط السياسية مصطلحات غير موجودة في قاموس الشباب، وعدم وجود تلك المصطلحات هو الذي ساهم في تحقيق ما كان يصبو اليه الشباب، فلو كان الشباب على اطلاع على قليل من علم التفاوض السياسي لقبل بأول مبادرة او تنازل حكومي، مما كان سيؤدي إلى فشل ثورتهم، على الرغم من أن بعض تلك المبادرات كانت جديرة بالتفكير فيها، فالشباب اكثر اصرارا ووضوحا من الساسة والمفاوضين.

 

● بانتهاء قضيتهم ونجاح مطلبهم الرئيسي في اسقاط تلك النظم، برأيك ما المرحلة المقبلة؟

– الانخراط في مؤسسات منظمة واحزاب سياسية ليعمل على انجاح ثورته بإدارة البلاد بأنظمة حديثة، فالامتحان الحقيقي هو ترجمة ذلك النجاج بالحفاظ على مكتسبات تلك الثورة بالادوات الحقيقية التي تحمي تلك المكتسبات وهي الانخراط في العمل المنظم القادر وحده على تحويل المكتسبات الى واقع ملموس يعود بالنفع على المواطن والبلاد.

 

● هل توافق على المقولة التي تؤكد ان درجة غليان الماء معلومة لدى الجميع ولكن درجة غليان الشعوب تبقى غامضة؟

– اعتقد ان وصول الشعب الى مرحلة الغليان سيؤدي الى ثوران الشعوب، وهذا ما حدث، فالثورة جاءت انعكاسا لما كان يعاني منه المواطن من ظلم واستبداد واضطهاد حتى وان كتم المواطن شعوره للحاكم ومن يراقبه في المؤسسات الامنية.

تصدر المشهد السياسي

 

● وبرأيك لماذا تصدر الشباب ذلك المشهد السياسي بعد تلك المرحلة من الغليان؟

– تاريخيا، كان يتصدر المشهد في الثورات النخب والعمال والعسكر الذين كانوا ينقضون على السلطة، وقد تصدر الشباب المشهد في هذه الحقبة بعد فساد تلك النخب وارتباطها بعلاقات مع الأنظمة التي باعت من اجلها كل شيء كان اوله الولاء، فالمرتبطون من النخب مع النظام زاد بشكل كبير في الكم والكيف، وفي المقابل زادت معاناة الشباب والذي ادمن بوضعه الاجتماعي مشاكله الاجتماعية بداية من بحثه عن فرصة عمل ومسكن وحقوق اخرى في غاية البساطة، فتصدر المشهد من قبل الشباب جاء بعفوية ومن دون تنسيق ولا نية للتراجع بعد فساد من كان يعول عليهم في الدفاع عنه.

 

● وهل من الممكن ان تتبدل الادوار مستقبليا مرة اخرى بحيث تتصدر النخب المشهد ويعود الشباب الى مواقعهم القديمة؟

– أعتقد في حالة نجاح الشباب في الانخراط في العمل التنظيمي الوطني سيكون من السهل جدا عليهم إعادة النخب مرة أخرى الى الطريق الصحيح.

الشباب الكويتي وعلاقاته بالخارج

 

● هل للشباب الكويتي علاقات بمجموعات شبابية اخرى في الوطن العربي؟

– نعم توجد علاقات، ونحن كأعضاء في المنبر الديمقراطي تربطنا علاقات بشباب في البحرين وفرنسا، وهناك علاقات شخصية لبعض الاشخاص والتنظيمات السياسية والاحزاب في مصر ودول أخرى عديدة، وعدم وجود تنظيمات حزبية منظمة هنا في الكويت يحول بيننا وبين الاتصال بالتنظيمات الحزبية الاخرى في دول العالم ومن ثم التواصل مع شباب تلك الدول.

 

● هل استطاع الشباب الكويتي صياغة مطالبه؟

– لا للأسف، فالشباب الكويتي اختلطت عنده المطالبات، فبعد خروجه بمطالبات محددة تم اختطافها من قبل تيارات سياسية موجودة على الساحة، فقد سمح الشباب لبعض التيارات السياسية والنواب في اختطاف تلك المطالب، وبدوره هذا الاختطاف شوه المطالب الشبابية الكويتية.

 

● ولكن يرى البعض ان المطالب غير مشروعة فكيف لشباب ان يخرج ويطالب بحل مجلس امة منتخب في الوقت الذي يطالب فيه شباب الدول الاخرى بمجالس نيابية مماثلة ؟

– كل دولة لها خصوصيات، فمجلس الامة ينظر إليه البعض حاليا بشكل او بآخر على انه مزور، او وصل إليه بعض النواب بطريقة غير شرعية سواء عن طريق الاننخابات الفرعية او الفرز العنصري او الطائفي او المال السياسي، او وجود أحكام قضائية تسقط العضوية ويرفض البعض تنفيذها.

 

● وماذا عن اتهامكم للحكومة بالتعامل مع ايران، أليس من حق الحكومة ان تتعامل معها او مع اي دولة اخرى؟

– هذا السؤال يوجه لمن يتدخل في السياسة الخارجية للدولة، او من قام برفع هذا الشعار، او من لديه حساسية في التعامل الحكومي مع اي من الدول، ونحن على استعداد ان نتناقش مع من يطلب منا ذلك بطرح وطني ومن دون اي مزايدة وذلك لعرض افكارنا وارائنا اذا كان لدى البعض حساسية في تعامل الحكومة مع ذلك الجانب.

 

● وماذا عن المطالبة برحيل سمو رئيس مجلس الوزراء؟

– مطلب الرحيل هو مطلب مستحق، فرحيل الشيخ ناصر المحمد سيساهم في حل جزء كبير من المشكلة، وانا شخصيا أؤيد وأصرعلى رحيله، ولكن المشكلة ككل سيتم حلها بحتمية وجود برنامج ومطالبات اخرى عامة كرئيس وزراء شعبي، وتكوين الأحزاب والقضاء على الفساد السياسي واقرار القوانين التي تحد منه، مع تحرير وزارات السيادة من الوزراء الشيوخ من داخل الاسرة.

 

● وماذا سيستفيد المواطن مما اطلقت عليه تحرير الوزارات السيادية من الوزراء الشيوخ؟

– لكي لا يصل بنا الامر الى ان تكون هناك حقيقة مسلم بها بأن تلك الوزارة سيكون على رأسها أحد ابناء الاسرة، سواء كان ذلك الوزير صالحا ام غير صالح ، الوزارة ملك عام للدولة ولا يجوز اقتصارها على فئة معينة من الشعب.

 

Print Friendly
Share

Previous post:

Next post: