الأهداف

الحركة التقدمية الكويتية هي الطليعة التقدمية المنظمة المعبّرة عن مصالح الطبقة العاملة والفئات الشعبية، حيث تأسست كضرورة استلزمتها متطلبات النضال الوطني الديمقراطي والاجتماعي لشعبنا، والتطور التاريخي لكل من الحركة الوطنية والتقدمية والحركة العمالية في الكويت.
 
المبادئ والأهداف العامة:

 

1- تنطلق الحركة التقدمية الكويتية من المصالح الوطنية العميقة، التي تتمثل في توطيد الاستقلال الوطني للكويت وحماية أراضيها والذود عن سيادتها الوطنية، والحفاظ على وحدة الشعب الكويتي ومكتسباته الديمقراطية والدستورية والاجتماعية والنضال من أجل تعميقها وتوسيعها، وضمان سير الكويت في طريق التطور الوطني المستقل والتقدم والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وصولا إلى الاشتراكية كهدف استراتيجي بعيد المدى.

2- تعمل الحركة من أجل استكمال الديمقراطية، واحترام حقوق الإنسان، وضمان الحريات الأساسية، وتحرير المجتمع المدني، وإقامة دولة القانون الديمقراطية في إطار مبادئ التعددية السياسية والتداول الديمقراطي للسلطة، انسجاما مع ما قرره دستور البلاد من أن “نظام الحكم في الكويت ديمقراطي السيادة فيه للأمة مصدر السلطات جميعا.”.

3- تدعو حركتنا إلى انتهاج سياسة اقتصادية وطنية تعتمد التخطيط والاستخدام العقلاني طويل الأمد للثروة النفطية، وتطوير القوى المنتجة، وتوسيع القاعدة الإنتاجية للاقتصاد.

4- تعبر حركتنا عن المصالح والمطامح الأساسية للطبقة العاملة وسائر فئات العاملين بأجر ومختلف الفئات الشعبية الواسعة المهمشة، بغض النظر عن جنسياتهم، وتهدف إلى الارتقاء بنوعية الحياة، والدفاع عن مستوى المعيشة العام والحفاظ على المكتسبات الشعبية.

5- تنبذ الحركة التفرقة بين المواطنين وفق الاعتبارات الطائفية والعنصرية والقبلية والفئوية والمناطقية، وتدعو إلى تعزيز المواطنة الدستورية في إطار المساواة والعدل الاجتماعي وتكافؤ الفرص، وتقر بحقوق المرأة ومساواتها بأخيها الرجل، كما تدعم الطاقات الخلاقة للشباب وتدعو إلى الاعتماد عليهم.

6- تنطلق حركتنا من ارتباط الشعب الكويتي بالشعوب الشقيقة في بلدان الخليج والجزيرة العربية وبالشعوب العربية الشقيقة الأخرى ونضالاتها من أجل الحرية والديمقراطية والتقدم الاجتماعي وضد الاستبداد والفساد والتهميش والبطالة والإفقار والتخلف والتبعية والتجزئة والاحتلال، وضرورة تعزيز التضامن الكفاحي بين شعوبنا، وتدعو الحركة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدان العربية، بما ينسجم مع تطلع شعوبنا نحو التقارب والاتحاد على أساس ديمقراطي وبمراعاة مستويات التطور المتفاوتة للبلدان العربية.

7- تلتزم حركتنا بالقيم الإنسانية الأساسية، وتتضامن مع سائر قوى التحرر والتقدم والاشتراكية المنادية بالعدالة الاجتماعية والمعادية للامبريالية في العالم.

8- تعتمد حركتنا أساليب النضال الجماهيري، والمزاوجة بين النضالات الوطنية والديمقراطية والاجتماعية، وتعاون القوى الوطنية والديمقراطية والتقدمية، والربط بين تحقيق الإصلاحات وهدف التغيير كركائز رئيسية لخطها السياسي، وفي الوقت ذاته تنبذ حركتنا الأساليب المتطرفة والفوضوية والمغامرة.

9- ترى حركتنا أن العدل الاجتماعي الهادف إلى تحرير الإنسان من الاستغلال الطبقي والظلم الاجتماعي وتحقيق المساواة والمتمثل بالاشتراكية هو البديل التاريخي للرأسمالية كنظام استغلالي آيل إلى الزوال على الرغم من كل ما تقوم به الرأسمالية من مناورة تاريخية ومحاولة للتكيف والاستمرار لإطالة عمرها.

Print Friendly, PDF & Email
Share